هل تشعر بعدم الراحة أثناء إجراء المقابلات الإعلامية؟ إليك بعض النصائح المفيدة!

الاستفادة من قوة التغيير

الاستفادة من قوة التغيير

يسود تصور خاطئ حول مفهوم التغيير، حيث ينظر إليه الغالبية وكأنه عائق أمام تحقيق النمو. فبمجرد أن تظن أنك اكتشفت الوصفة السحرية التي تجعلك تحقق النجاح في عملك، يحدث تغيير ما يضطرك إلى إعادة التخطيط والبدء من جديد. لا يمكن الاستمرار في إعادة تطبيق نفس الاستراتيجيات في كل موقف، وهذا ما يجعل التغيير محبطاً للغاية، سواء كان ذلك التغيير تقلباً في السوق، أو توجهاً جديداً منتشراً يطغى على جميع التوجهات السابقة.

ولكن من الضروري أن ندرك أن التغيير لا مفر منه. فالشيء الوحيد في هذا العالم الذي لا يتغير هو “التغيير” نفسه، وكلما كانت قدرتك على التأقلم مع التغيرات أسرع، زادت سرعتك على طريق النجاح. يجب أن تنظر إلى التغيير كصديق لا كعدو.

 

 

لذلك، إليك بعض النصائح حول كيفية الاستفادة من قوة التغيير:

 

تقبل فكرة البدء من جديد

التقبل هو مفتاح النجاح. ومن الضروري أن تكون مستعداً للتكيف وتقبل فكرة أن العالم يتطور باستمرار مما سيؤدي في كثير من الأحيان إلى مواقف تتطلب منك العمل على وضع خطط جديدة. وعليك أيضاً تقبل فكرة البدء من جديد، والتأكد من أنك لا تخشى التأقلم، وإعادة التفكير، وإعادة ترتيب المعطيات لتناسب الاحتياجات الجديدة.

والسر في نجاح شركتك هو القدرة على التخطيط الاستراتيجي المدعوم بالمرونة والقدرة على التكيف. عليك التأكد من أن خطتك تسير حسب ما هو مقرر لها، وتعامل مع المتغيرات من خلال إعادة النظر في خطة العمل بحسب الموقف. ما لم تخشى البدء من جديد فلن يعيق ذلك تقدمك.

 

ابتكر توجهات جديدة بنفسك

هناك طرق مختلفة لمواكبة التطورات والبقاء على اطلاع دائم على ما يحدث وما هو متوقع أن يحدث في أي مجال. الطريقة الأولى هي تكوين شبكة من العلاقات توفر لك تدفقاً مستمراً للأفكار وتبقيك مطلعاً على آخر المستجدات. الطريقة الثانية هي تحليل البيانات لتقييم التوجهات الحالية وتوقع التوجهات المقبلة للاستعداد لها بأفضل شكل ممكن.

لكن يجب ألا تكتفي بمتابعة أحدث التطورات في مجالك والاطلاع على ما يثير اهتمام جمهورك. فمن الضروري معرفة كيفية الاستفادة من هذه التوجهات لصالح شركتك من خلال التعبير عن رأيك الشخصي فيها لتحقيق الريادة والتميّز في مجال عملك.

 

التجربة ثم التجربة ثم التجربة

من يتهيب صعود الجبال، يعش أبد الدهر بين الحفر! التجربة جزء أساسي من إدارة أي عمل ناجح، وهي تعني الاستثمار بحكمة في كافة الفرص الممكنة مثل التكنولوجيا والابتكارات القادمة، والنظر إلى أي تجربة فاشلة كنقطة انطلاق جديدة، وفرصة ثمينة للتعلم. ومن يدري، فقد تكون إحدى هذه التجارب نقطة تحول بالنسبة لك لتشكل توجهك الخاص بك. كما أنها قد تفتح أمامك آفاقاً لا تتاح إلا لمن يمتلك الجرأة لخوض التجارب.

 

الوفاء لمبادئك

حاول ألا تبتعد كثيراً عن مبادئك الأساسية ومثلك العليا. وحافظ على هويتك وقيمك الأصيلة في وجه رياح التغيير. ولا تنسى خلال تركيزك على العملاء، المورد الأهم بين مواردك، وهم الموارد البشرية. حيث يعتبر الموظفون وولائهم حجر الأساس في شركتك، وفي حال غفلت عن تقديم التقدير اللازم لهم فستخسر أهم ما لديك في هذا العالم المتغير.

 

 

التغيير ليس مدعاة للخوف بقدر ما هو فرصة ثمينة لتقييم جوانب مختلفة من عملك وتوسيع آفاقه والقيام بما هو أنسب لنجاح شركتك. وما عليك سوى إعادة النظر في مفهوم التغيير ووضعه بين خططك المستقبلية بنسبة معقولة، وفي النهاية ، إذا لم يدفعك المشهد المتغير لتطوير ذاتك، فما الذي سيدفعك؟

 

WhatsApp