المقدمة العالم الرقمي لا ينتظر أحداً. فكل يوم يحمل معه أداة جديدة، ومنصة مختلفة، وطريقة أذكى لإنجاز الأعمال. والذكاء الاصطناعي لم يعد فكرة مستقبلية، بل أصبح جزءاً من تفاصيل العمل اليومي، يعيد تشكيل طريقة تواصلنا، وتسويقنا، وحتى بناء علاقاتنا المهنية. في هذا المشهد المتغيّر، لم يعد قطاع العلاقات العامة قادراً على الاكتفاء بالأدوات التقليدية. بل بات مطالباً بإعادة التفكير في كل شيء: من شكل الفعالية، إلى أسلوب السرد، إلى طبيعة…





