هل تشعر بعدم الراحة أثناء إجراء المقابلات الإعلامية؟ إليك بعض النصائح المفيدة!

خمسة أخطاء شائعة يرتكبها مسوقو المحتوى في تحسين محركات البحث SEO

خمسة أخطاء شائعة يرتكبها مسوقو المحتوى في تحسين محركات البحث SEO

عندما يتعلق الأمر باستراتيجية تحسين محركات البحث لديك، فالأخطاء الصغيرة تؤدي إلى خسائر كبيرة. ويمكنك تعديل حملاتك بسرعة إذا أصبحت على دراية بتلك القضايا.

إن تحسين محركات البحث مثله مثل تناول الطعام.

كلنا يعرف أهمية تناول الطعام من أجل البقاء على قيد الحياة، ولكننا لا نعرف أي الخيارات التي يجب أن نتخذها عند اختيار البديل الأفضل على المدى البعيد.

تخيل رؤية صندوق من محل المخبوزات على طاولة عملك وانت بدأت للتو في نظام غذائي صحي، وانت تعرف ان هناك خيار أفضل متاح، ولكن ما تراه أمام عينيك مباشرة يحلو لك.

ونفس الشيء عندما تريد أن يكون تصنيفك جيداً في صفحة نتائج محرك البحث جوجل عندما تتناول تفاحة صحية بدلا من أكل دونات مليء بالسكريات والدهون.

والآن النقطة الأهم هي أنك تضيع الكثير من مجهوداتك في القيام بالأشياء الصغيرة في رحلتك لتحسين محركات البحث.

إليك بقائمة تضم أكثر خمسة أخطاء متكررة في عملية تحسين محركات البحث والتي قد تقوض خططك من أجل مساعدتك في الحفاظ على المجهودات المبذولة في التسويق الرقمي لديك.

 

ا

الخطأ رقم 1:الفشل في فهم جمهورك

إن أكثر الأخطاء شيوعاً والتي يرتكبها العديد من المسوقين الرقميين هي عدم معرفة جمهورهم بالقدر الكافي، بالطبع يوجد لديك فكرة جيدة حول ما يريده عملائك، ولكن هل استغرقت الوقت الكافي للتفكير في الأشياء التي تجعلهم فعلاً يقبلون على الشراء؟

أحد الحلول هو أن تبني أو تتخيل عدد من شخصيات العملاء والتي تُمثل شخصيات خيالية، وامنح تلك الشخصيات أسماء وأعمار واهتمامات وعادات وأي أمور أخرى تتعلق بخبراتهم كعملاء. وكن محددًا قدر الإمكان، وقدم مثالاً حول كيف تقوم المنتجات أو الخدمات التي تقدمها بتوفير وقت أو أموال هؤلاء العملاء. وبعد ذلك، خصص رسائلك طبقاً لما يريد هذا الشخص الافتراضي ان يسمعه. وهناك إمكانية كبيرة أن يكون هناك أكثر من شخص يريد أن يسمع أو يرى تلك الرسالة بالطريقة والأسلوب الذي يحلو له، وبالقيام بذلك، يتحسن نسبة المستخدمين الذين يقبلون على شراء المنتجات والخدمات التي تقدمها.

 

الخطأ رقم 2: إغفال مرحلة التخطيط

خطأ أخرى شائع يرتكبه العديد من المسوقين الرقميين عبر الانترنت هو عدم القيام بمرحلة التخطيط بأكملها.

لم يقوموا بأي بحث أو استقصاء حول ممارسات وأنشطة المنافسين، ولم يضعوا حتى في الاعتبار أفضل الممارسات التي يفضلها جمهورهم المستهدف.

وإذا كنت أحد هؤلاء المسوقين الرقميين، يجب عليك أن تبدأ في البحث عن أفضل أساليب تحسين محركات البحث المناسبة للمجال الذي تعمل به والجمهور المستهدف.

ارسم خطة قوية للرسالة التي تريد إيصالها، وكيف يمكنك بناء المحتوى الأمثل الذي يدور حول هذه الفكرة، وما هي النتائج التي تتمنى إحرازها على المدى الطويل.

وبعد حصولك على الآراء ووجهات النظر في المحتوى الذي تقدمه ومدى نجاحه في تحقيق أهدافك، راجع خطتك الأولى وأبدأ في خطة جديدة لمحاولات التسويق المستقبلية.

وبعد ذلك، كرر الأمر مرة أخرى، حيث لا يتوقف قطار تحسين محركات البحث عن التحرك والتقدم أبداً.

الخطأ رقم 3: استخدام مواد منقولة أو مكررة

إن استخدام محتوى مكرر أحد المشاكل الكبيرة عند التحدث عن الأمور التي تتعلق بتحسين محركات البحث.

لسنوات عديدة، أوضح جوجل أنه إذا نقل موقع إلكتروني المحتوى من موقع إلكتروني آخر، سيكون هناك جزاء لذلك.

اكتب المحتوى الذي يعبر عن السمات الخاصة لعلامتك التجارية ويجب أن يتضمن هذا المحتوى الكثير من الكلمات المفتاحية كذلك.

ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن تأخذ المحتوى الخاص بمدونة أخرى أو أي مواد أخرى هامة. ويُعتبر هذا انتهاك لحقوق الملكية، واعتماداً على تفاصيل حدوث هذا، قد يتطور الأمر لقضية قانونية فيما بعد.

 

الخطأ رقم 4: تجاهل المواصفات التقنية

وأخيراً، يجب أن تضمن أنك لم تتجاهل أي جوانب تقنية أو فنية في عملية تحسين محركات البحث.

فالأشياء البسيطة مثل عدم وجود “ميتا الوصف” أو الأوصاف التعريفية، والعلامات أو التاج التي توصف الصور، أو العناوين التي تحتوي على عدد كبير جدا من الكلمات المفتاحية قد تؤدي إلى فقدان معايير سهلة لتحسين تصنيفك في محركات البحث.

وقد يؤدي هذا كذلك لصعوبة أن يفهم الناس ما هو السبب الرئيسي وراء الموقع الإلكتروني الخاص بك عندما يظهر لهم في نتائج البحث.

يجب أن تضع في الاعتبار أن العناوين ووصف الميتا هو ما يظهر في القوائم وهو أول شيء يراه الزوار قبل النقر من أجل زيارة موقعك.

وهناك كذلك مخطط للترميز.

يخبر النص القصير محركات البحث حول محتوى صفحتك. ولا تستطيع المحركات تحديد ما إذا كانت صفحتك تتعلق بالموضوع الذي يبحث عنه المستخدم إذا لم يكن موجوداً فعلاً.

ويدل ذلك أن هناك مخاطرة تبلغ 50/50 أن يتغاضى عنك المستخدمون من أجل زيارة مواقع أخرى تتبع أفضل الممارسات في هذا المجال. وألا يعتبر هذا أمراً سيئاً، تذكر أن المعلومات التقنية شديدة الأهمية في عملية تحسين محركات البحث، ولذلك تأكد من أن تقوم بفحص هذه الأمور مرتين على الأقل على نحو متكرر.

الخطأ رقم 5: الفشل في تتبع نتائجك

أن التحليلات هي محور هام يرتكب من خلاله العديد من المسوقين الرقميين العديد من الأخطاء الكبيرة.

فهم يعتقدون أن نشر المحتوى الذي يحتوي على بضعة كلمات مفتاحية كافي للحصول على زيارات عضوية لموقعك على المدى الطويل، وأن تظهر في الصفحات الأولى من التصنيف، ولكن ما حقيقة ذلك؟

لتحقيق أهدافك يجب أن يكون لديك القدرة لاختبار البيانات وتقييم النتائج، كيف ستقوم بمعرفة أين وصلت في الطريق الذي تمشي فيه، إذا لم ترى ما رأيته من قبل. والمحاولات لتحسين تصنيفك في محركات البحث بطريقة عمياء يؤدي إلى الكثير من المشاكل على المدى البعيد.

ولا يقتصر الأمر على تواجد المزيد من الصعوبة في تحديد المشاكل وحلها، ولكنها كذلك تمنعك من تحديد أهدافك أو توسيع نطلق الحملات التي تقوم بها عندما لا تعلم ما هي الممارسات أو الأنشطة التي تنجح، وما هي تلك التي لا تحقق النجاحات المرجوة.

يمكنك بدلا من ذلك استخدام العديد من الخدمات مثل Google Analytics أو Moz لفحص الكلمات المفتاحية التي تحقق التصنيف الأفضل بالنسبة لك، وعدد المستخدمين الذين يزورون موقعك، ونسبة دخول المستخدمين على الصفحة وعدد مرات الظهور في نتائج البحث. وقد تساعدك تلك البيانات في الحصول على فكرة أفضل حول مدى كفاءة وتأثير الحملات التي تقوم بها.

WhatsApp