هل تشعر بعدم الراحة أثناء إجراء المقابلات الإعلامية؟ إليك بعض النصائح المفيدة!

تهيئة العلامات التجارية للتغلب على تبعات وآثار كوفيد-19

تهيئة العلامات التجارية للتغلب على تبعات وآثار كوفيد-19

covid19 global pandemic

 

خلال الشهرين الماضيين، تفشى فيروس “كوفيد 19” ليحكم زمام سيطرته على مختلف النطاقات الجغرافية حول العالم بالرغم من كافة التدابير الوقائية والاحترازية المتخذة للحد من شراسته. ومع تصاعد وتيرة انتشاره، تظهر العديد من التأثيرات والتبعات المحتملة على مختلف الشركات والمنظمات والعلامات التجارية.

وفي ظل استمرار بقاء هذا الوباء مصدرًا آخر للمخاوف والقلق الذي أصاب جميع فئات المجتمع تقريبًا، تتمثل مهمتنا في تهيئة وإعداد الشركات والعلامات التجارية لخوض غمار تلك المرحلة الغامضة من خلال الاستعانة بسبل التواصل والتراسل الواضح.

 

تدابير مُثبت فعاليتها:

في الماضي، صمدت المنطقة أمام مختلف الأحداث والأزمات المشابهة وغير المسبوقة مثل أزمة حرب الخليج عام 2008 والتي نتج عنها انتكاسة اقتصادية حادة. ورغم ذلك، وبفضل إصرار وعزيمة ومرونة الحكومات والمنظمات، استعادت العديد من الشركات توازنها ومكانتها بقوة وثقة.
اجتازت العديد من المنظمات تلك الأزمة بفضل اتسامها بالصدق والشفافية والأمانة والوضوح وفتح سبل التواصل بالوقت المناسب، مما ساعد على بناء الثقة وتعزيز صورة القيادة المؤهلة، حيث يحتاج مشاهديك ومتابعيك بالداخل والخارج إلى الشعور بالثقة والطمأنينة تجاه قدرتك على التعامل مع مختلف الأزمات.

 

فيما يلي، 3 بنود رئيسية يمكنك الاستعانة بها:

 

التركيز على الاستعداد والتأهب:

من المهم تسليط الضوء على مدى الاستعدادية والتأهب دون الحاجة لجعلها تبدو وكأنها حملة تسويقية. فجمهورك في حاجة لمعاينة قدرتك على التخطيط للتدابير الفعالة واستخدام الأدوات الملائمة للتصدي لتلك العدوى من خلال الاستعانة بمنصات التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية أو أدوات الاتصال الداخلي التابعة لك. بالإضافة لاستعراض قدراتك وإمكانياتك التنفيذية بصورة فعالة لاكتساب الثقة وترسيخها لدى المستهلكين والعملاء. يحتاج قطاع خدمات الضيافة، على وجه الخصوص، لإعداد خطة عمل لمواجهة الوضع الحالي وتبعاته المستقبلية المتحملة.

 

highlight preparedness

 

تعزيز الإيجابية:

تلك الأحداث والأزمات قد تجعل فريقك وجمهورك يشعرون بالعجز! وهنا تكمن قوتك كعلامة تجارية في تولي زمام القيادة وبناء الثقة وتعزيز الإيجابية وسط الأجواء الغامضة والمشحونة بالتوتر. حيث بدأت بعض المنظمات والشركات في اعتناق فكرة العمل من المنزل والانتفاع بمنافعها الصحية الجسدية مع عدم الاستهانة بتأثير تبعات فيروس “كوفيد 19” على الحالة النفسية والذهنية.
وعلى الرغم من الاستعانة بالتدابير الاحترازية مثل العزل المنزلي والتباعد الاجتماعي، تميل النزعة البشرية للتراخي والتهاون. وهنا تكمن أهمية مواجهة تلك المخاوف لتسهم إسهاما بالغا في تعافي منظمتك بصورة شمولية.

 

التحلي بالمرونة وتيسير تطبيق القواعد:

جميعنا يعلم كم الوقت المستغرق في تهيئة العلامة التجارية كمنظمة ذات انضباط والتزام، ولكن هذا ليس الوقت المناسب للالتزام الصارم بقواعد الانضباط. فقد حان الوقت الآن لإعادة النظر في سير الإجازات المرضية وإجازات سفريات الأعمال وسياسات العمل عن بعد. ينبغي أن تكون مِعطاءً ومراعيًا لحالة الآخرين قدر المستطاع واهتم بالاحتياجات المادية للرعاية الصحية والتي قد تتطلب منك بعض المرونة والتيسير فيما يتعلق بسياسات منظمتك بالإضافة لتقديم الدعم وإبداء الرغبة والاستعدادية لتقديم المساعدة بأوقات الأزمات.
المرونة هي الأساس!

 

bend some rules

 

لم يسبق أن ظهرت تلك الحاجة الملحة والاعتقاد الجازم بأن سمعة المنظمات التجارية ترتبط بكيفية إداراتها للأزمات. فقدرة منظمتك ومدى قوة استعدادها لمواجهة التحديات سيصبح أمرًا لا يُنسى حتى بعد انتهاء أزمة “كوفيد 19” بفترة طويلة. استمر في توصيل الأخبار المهمة والاهتمام بمعرفتها من مصادر معتمدة وموثوقة بدون المبالغة أو إثارة الذعر مع ضرورة التحلي بالمرونة والتأهب الجيد ومراعاة أوضاع الآخرين.

 

WhatsApp