هل تشعر بعدم الراحة أثناء إجراء المقابلات الإعلامية؟ إليك بعض النصائح المفيدة!

خمسة نصائح للمدراء لتفادي بيئة العمل السامة

خمسة نصائح للمدراء لتفادي بيئة العمل السامة

من المعروف أن ثقافة العمل السامة هي أحد الأسباب الرئيسية لتسرب الموظفين، كما أنها سبب رئيسي لانخفاض مستوى الأداء والإنتاجية. لذلك، يجب على المدراء التحرك بسرعة وكفاءة لمعالجة المشاكل عندما تتكرر الملاحظات حول وجود سلوكيات سامة داخل الشركة. إلا أن تحديد الأسباب واتخاذ الإجراءات اللازمة دون التسبب في اضطراب داخل الشركة ليس بهذه السهولة. ونحدد في السطور التالية 5 طرق فعالة للتخلص من السلوكيات السامة في بيئة العمل وتعزيز ثقافة عمل إيجابية وصحية

Toxic Work Culture.

وضع الحدود:

يتطلب توفير بيئة عمل صحية إيجاد هيكلية تنظيمية تساعد وتشجع على السلوك الودي. كما تلعب عوامل مثل الشفافية في التواصل والحدود الصارمة دوراً كبيراً في ثقافة الشركة للحد من الممارسات السامة مثل التنمر والتمييز والعنصرية والتحرش الجنسي والتنافس غير الصحي في مكان العمل. ويشجع رسم حدود واضحة على مشاركة الموظفين في حوار مفتوح ضمن جو من الأمان والراحة؛ ويضمن وجود من يستمع لآرائهم في القضايا الهامة. ومن المفيد أن يعقد المدراء اجتماعات فردية وورش عمل جماعية بانتظام، لأن هذه المبادرات تؤثر بشكل إيجابي في التعامل مع أي إشارات مبكرة لوجود سلوك سام.

التزام الإدارة بمسؤولياتها كاملة

يتوقع الموظفون في وقتنا الحالي بيئة عمل أكثر تحرراً حيث يمكنهم التواصل مع رؤسائهم بسهولة. ولم يعد نهج “القيادة والسيطرة” التقليدي سائداً وهو يتراجع بشكل متسارع، لصالح تقليل الفوارق ضمن التسلسل الهرمي لتعزيز روح الفريق. وهنا يتعين على المدراء التفكير بأفضل السبل لمعالجة أوجه القصور، والتفكير في مدى إنصافهم في معاملة الفريق، وقدرتهم على الحفاظ على هدوئهم وسط الفوضى، من أجل التعامل بشكل أفضل مع المواقف. ويسهم غرس القيم التنظيمية بهدف تلبية الاحتياجات الإنسانية الأساسية مثل تقدير الذات، وتحقيق الذات، والشعور بالانتماء، وبناء الثقة في صنع القرار، في توفير بيئة عمل صحية للموظفين. في حين يساعد توزيع السلطة داخل الفريق على تسريع إنجاز العمل مع الحفاظ على القيادة وبناء ثقافة تشجع الموظفين على تحقيق التطور الشخصي.

الاستعانة بمستشارين من خارج الشركة

يمكن للشركات التي تحرص على توفير بيئة عمل خالية من أي سلوكيات سامة، دعوة محاضرين من أصحاب الخبرة لتثقيف الفريق. حيث يمكن للمستشارين من خارج الشركة مناقشة القضايا الرئيسية وتسليط الضوء عليها، والتعمق في التفاصيل الدقيقة باتباع نهج غير متحيز. كما يمكن للمدراء من داخل الشركة الاستفادة من خلال الاستماع بعناية إلى تجاوب أعضاء الفريق أثناء المناقشات وفهم التغييرات بشكل أفضل.

أما بالنسبة للشركات التي يسعى فيها الموظفون لطلب المساعدة من رؤسائهم بما يتعلق بثقافة العمل السامة، يمكن للخبراء المساعدة في معالجة المشاكل بشكل منهجي. كما يمكن للخبراء تقديم الدعم وتطبيق المعايير القياسية في إعادة بناء ثقافة العمل داخل الشركة، من خلال التقييمات الشاملة ونتائج الاستبيانات مجهولة الهوية.

مراجعة التسلسل الهرمي

يشكل ضمان الفهم الجيد للقيم الأساسية للمؤسسة واحترامها وممارستها من قبل قمة الهرم الإداري نموذجاً لباقي الموظفين للاحتذاء به. تبدأ ثقافة العمل السامة من الأعلى ومن ثم تنتشر لأن الموظفين يميلون إلى التفكير أن ما يرونه أمامهم من سلوكيات هي السلوكيات المسموح بها. ويتعين على القادة وضع الثقافة الصحيحة لتعزيز بيئة عمل صحية ووضع مبادئ توجيهية واضحة لمنع ظهور السلوك السام في مرحلة مبكرة.

تقديم المبادرات الاستراتيجية

تسرب الموظفين هو أحد النتائج الخطيرة لثقافة العمل السامة ويجب التعامل معها بكفاءة. ويمكن اتخاذ إجراءات استراتيجية ومدروسة مثل مراجعة مقابلات نهاية الخدمة بحثاً عن العديد من الإشارات التحذيرية التي ربما مرت دون أن يلاحظها أحد. كما يمكن إجراء استطلاعات داخلية ومجهولة الهوية على مستوى المؤسسة مرتين في السنة على الأقل للدعوة إلى تقديم ملاحظات بناءة حول ثقافة العمل الحالية. وتساعد هذه المبادرات على رصد الإشارات التحذيرية، وتتبع التقدم في حالة حدوث تغييرات تم تنفيذها للحد من السلوكيات السامة، وإنشاء نظام للكشف المبكر عن أي إشارات جديدة.

حان الوقت لإصلاح بيئة العمل السامة ونشر ثقافة عمل أكثر سعادة وانسجام.

WhatsApp