هل تشعر بعدم الراحة أثناء إجراء المقابلات الإعلامية؟ إليك بعض النصائح المفيدة!

خمسة طرق تجعل منصات التواصل الاجتماعي تؤثر على قرارات الشراء لجيل الألفية الثالثة

خمسة طرق تجعل منصات التواصل الاجتماعي تؤثر على قرارات الشراء لجيل الألفية الثالثة

عندما تفكر مختلف الشركات في استهداف جيل الألفية الثالثة، عادة ما يوجهوا أغلب وقتهم ومجهوداتهم ومواردهم تجاه التسويق الرقمي. وبالرغم من المنافسة الشرسة من الشركات والعلامات التجارية الأخرى لجذب انتباه جيل الألفية الثالثة، يظل التركيز الأكبر على التسويق عبر منصات التواصل الاجتماعي. إذن ما هو السبب وراء هذا؟

السبب ببساطة هو التأثير الكبير لمنصات التواصل الاجتماعي على جيل الألفية الثالثة وقرارات الشراء لديهم. الجيل الجديد يعشق التكنولوجيا، ولن تجد أحد الشباب لا يستخدم تطبيق واحد أو منصة تواصل اجتماعي واحدة على الأقل كل يوم أو على نحو دوري.

يُمكن الاستخدام المكثف لجيل الألفية الثالثة لمنصات التواصل الاجتماعي والانترنت خبراء التسويق من جمع معلومات وبيانات هائلة حول هذا الشباب الطموح واهتماماتهم والعوامل التي تلعب دوراً في تشكيل قراراتهم. ويدعم هذا المسوقين في القيام بحملات عبر منصات التواصل الاجتماعي تسهم في تغيير العديد من العوامل في حياتنا وجيل الألفية الثالثة كذلك.

 

  1. المحتوى الذي ينشره المستخدم أحد العوامل الأكثر أهمية

يوجد لدى المحتوى الذي ينتجه المستخدمون الأخرون على منصات التواصل الاجتماعي تأثيراً كبيراً على قرارات الشراء لجيل الألفية الثالثة، والذين يعتقدون أن تلك الآراء تعبر عن الحقيقة، وبالطبع أدركت الشركات والعلامات التجارية الكبرى هذا الأمر، وبدأت في اللجوء للمحتوى الذي ينتجه المستخدمون للتأثير على مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي وجيل الألفية الثالثة على وجه الخصوص.

ويدعم المحتوى الذي ينتجه المستخدمون الشركات والعلامات التجارية للحصول على ثقة المستخدمين ورفع الوعي بالعلامة التجارية والحصول على أعلى مستويات المشاركة في هذا النوع من المحتوى الذي يُمكن أن يكون في العديد من الأشكال والأنواع مثل الكتابات والصور والفيديوهات التي تجذب اهتمام الكثير من المستخدمين من جيل الألفية الثالثة.

 

  1. الحرص على تشجيع جيل الألفية الثالثة على المشاركة بآرائهم أمراً ضرورياً

يوجد لدى الإعلانات المدفوعة على منصات التواصل الاجتماعي ووسائل التسويق الرقمي المعروفة تأثيراً قوياً على مستخدمي الانترنت ومنصات التواصل الاجتماعي، ولكن هذا لا ينطبق على جيل الألفية الثالثة الذين يعرفون ويفهمون كل تلك الأمور.

يُقدر جيل الألفية الثالثة العلامات التجارية والشركات التي تشجعهم على التعبير عن أرائهم ومشاركتهم في المنشورات المختلفة، ويصبح لديهم ولاء لتلك العلامة التجارية عندما يشتركون بالتعليق على المحتوى لفترة من الزمن، والولاء للعلامة التجارية أحد أهم العوامل التي تؤثر على قرارات الشراء.

  1. القيام بطلبات الشراء من خلال منصات التواصل الاجتماعي

إن هدف الشركات من الغالبية العظمى من مختلف الأنشطة على الانترنت ومنصات التواصل الاجتماعي هو تحفيز المستخدمين على شراء المنتجات والخدمات، وعندما يقرر مستخدم القيام بطلب شراء، يعني هذا أنه على بُعد خطوة واحدة من تحقيق أهداف الشركة أو العلامة التجارية، ولكن ما هي نسبة عدد المستخدمين الذين يقومون بالشراء بالفعل؟

فعندما يبدأ المستخدمون في عملية الشراء، عادة ما يقومون بزيارة موقع أو تطبيق خارجي حيث يقومون بملأ استمارات طويلة ومُعقدة من أجل الحصول على الخدمة او المنتج الذي يريدون الحصول عليه.

وهذا لا يروق لجيل الألفية الثالثة حيث أنهم يفضلون الشراء عبر منصات التواصل الاجتماعي. وتُمكن تلك التقنية المستخدمين من شراء ما يريدون بخطوات سهلة وبسيطة وبدون الحاجة للخروج من التطبيق الذي يستخدمونه، ونجحت العلامات التجارية في تحقيق النجاح مع أعداد كبيرة من جيل الألفية الثالثة من خلال إثراء عملية الشراء عبر منصات التواصل الاجتماعي لتكون في أفضل حالة.

 

  1. الشخصيات المؤثرة لها تأثير كبير فعلاُ على جيل الألفية الثالثة

تزداد أهمية التسويق عبر الشخصيات المؤثرة على نحو كبير خلال الفترة الماضية، وترغب كل الشركات والعلامات التجارية من الاستفادة من الشخصيات المؤثرة التي يوجد لديها الألاف من المتابعين الذين يقتنعون بكلامهم.

وقال عدد كبير من أبناء جيل الألفية الثالثة، في العديد من المقابلات ومن خلال الإحصاءات أن الشخصيات المؤثرة التي يحبونها ومتعلقون بها لها تأثير مباشر على قرارات الشراء الخاصة بهم، وهذا المفهوم ينطبق على بعض المجالات على وجه الخصوص مثل الأزياء والتكنولوجيات الحديثة.

  1. الاستفادة من أنواع البيانات الكثيرة والمتعددة التي يتم تجميعها من منصات التواصل الاجتماعي

يعشق جيل الألفية الثالثة المنشورات والحملات المُصممة خصيصاً لهم والتي تُلبي احتياجاتهم، وتدعم البيانات التي يتم تجمعها حول جيل الألفية الثالثة واهتماماتهم وسلوكياتهم على الانترنت الشركات في استهداف جيل الألفية الثالثة بشكل ذكي واحترافي.

والعائق الوحيد عند محاولة الاستفادة من تلك البيانات هو أنه عادة ما تكون كمية ضخمة وتجميعها وتحليلها كلها أمراً شديد الصعوبة، ولكنه بفضل التقنيات المتقدمة لرصد وتحليل البيانات القادمة من منصات التواصل الاجتماعي تساعد المسوقين كثيراً في هذا الموضوع. حيث تُمكن تلك التكنولوجيات المٌبكرة خبراء التسويق الرقمي من التركيز على البيانات التي تصنع الفارق فعلياً في الحملات التي تُصمم لجيل الألفية الثالثة.

WhatsApp