هل تشعر بعدم الراحة أثناء إجراء المقابلات الإعلامية؟ إليك بعض النصائح المفيدة!

العقل أهم من الأرباح. اجعل الصحة العقلية لموظفيك أولوية

العقل أهم من الأرباح. اجعل الصحة العقلية لموظفيك أولوية

 

تعد هذه الأوقات غير مسبوقة، حيث أثرت جائحة كوفيد-19 على كل جانب من جوانب حياتنا. وبينما نجونا من عدوى مثل السارس ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، فإن الانتشار العالمي السريع لكوفيد 19 قد قام بتدمير كبير لم يسبق له مثيل.

في محاولة لتقليل انتشار العدوى، كان على الحكومات في جميع أنحاء العالم أن تلجأ إلى تدابير جذرية لإبطاء معدل الإصابة. وتشمل الإغلاق والعزل الذاتي والتباعد الاجتماعي وتعليمات النظافة المتشددة.

تأثرت الأعمال التجارية وأصبحت معظم القوى العاملة تعمل من المنزل. وبالتالي يصبح من الصعب خدمة العملاء وإدارة الأعمال بسلاسة.

قد يكون العمل من المنزل دون تفاعل اجتماعي ودعم من قبل الزملاء أمرًا صعبًا. وقد يتفاقم الشعور العام بالخوف وانعدام الأمن بسبب عدم التيقن بشأن المستقبل والمخاوف المالية. يمكن أن تؤدي هذه العوامل إلى زيادة كبيرة في مستويات التوتر وبالتالي ستؤثر على صحة الموظفين وإنتاجيتهم.

 

 

لذلك حتى عندما تكافح الشركات لتخطيط استمرارية الأعمال، فمن الضروري لأصحاب العمل أن ينظروا في دعم الصحة العقلية كعنصر أساسي من تلك الخطة.

قد تم التحقق من صحة ذلك من خلال الإستبيانات والدراسات، بما في ذلك استبيان من قبل مقدم الصحة العقلية Ginger، الذي أشارت نتائجه إلى أن 7 من كل 10 موظفين اعتبروا الوباء أحد أكثر الأوقات المجهدة في حياتهم المهنية كاملة.

وفقًا لدراسة Ginger، أفاد حوالي 88 ٪ من العمال أنهم يعانون من إجهاد متوسط إلى شديد خلال الـ 4 إلى 6 أسابيع الماضية.

هذه المستويات المرتفعة من القلق والتوتر يمكن أن تكون مكلفة لأصحاب العمل، خاصة في الأعمال غير الضرورية، بينما يتطلعون إلى تحسين سير عملهم في مثل هذا الوقت.

 

القضايا والعلامات التحذيرية التي يجب على أصحاب العمل أن ينتبهوا لها

إذا كنت تدير نشاطًا تجاريًا يعمل فيه موظفوك حاليًا من المنزل، فيجب أن تكون على دراية بمشاكل الصحة العقلية الشائعة التالية التي يمكن أن تصيب القوى العاملة في هذه الأوقات العصيبة:

القلق والاكتئاب:

يشعر الموظفون بالقلق بشأن وظائفهم، تخفيض المرتبات، القدرة على الوفاء بالتزاماتهم ومتطلباتهم المالية أو القضايا الأخرى المتعلقة بالتمويل.

إجهاد العمل الروتيني:

بينما يبدو العمل من المنزل أمراً مريحًا فقد لا يكون سهلاً في الواقع. فعلى سبيل المثال، العمل في المنزل مع الأطفال أو كبار السن يمكن أن يشتت الانتباه ويقلل من التركيز في إنهاء المهام المطلوبة.

الشعور بالوحدة:

العمل من المنزل يمكن أن يزيد من الشعور بالعزلة. بالنظر إلى أننا اجتماعيون ونتطلع إلى التفاعل الاجتماعي، قد يبدأ الموظفون في فقدان الذهاب للعمل والتفاعل مع الزملاء بعد فترة زمنية معينة. هذا ينطبق بشكل خاص على الموظفين الذين يعيشون وحدهم.

 

loneliness

 

يجب على أصحاب العمل أن يضعوا في عين الإعتبار أن الشعور الإجهاد والقلق من المشاكل الشائعة، ويمكن أن تكون مؤقتة وتهدأ بعد انتهاء تفشي الوباء وعودة الحياة إلى طبيعتها بالنسبة للبعض. وقد تكون الآثار طويلة الأمد للآخرين وتستمر حتى بعد أن يتحسن الوضع الحالي.

يمكن للعزلة أن تكون حالة مثيرة للقلق، لذا راقب موظفيك لاكتشافها. يمكن أن تشمل الأعراض الجسدية والنفسية للقلق الصداع وتشنجات العضلات والوخز والتهيج والغثيان وغيرها. وقد تؤدي هذه العلامات إلى أعراض خطيرة أخرى إذا تركت دون علاج.

على سبيل المثال، اضطراب القلق المعمَّم هو حالة إذا تم تشخيصها في وقت مبكر يمكن علاجها بسهولة أكبر. لذا اطلب المشورة الطبية إذا كنت تشك في ذلك.

 

خلال الفترات التي نمر بها من مثل الأزمة الحالية، يمكن للموظفين الذين لديهم مستويات أقل من المرونة النفسية أن يبدؤوا في اخفاء الأفكار السلبية، مما يزيد من خطر القلق والاكتئاب. يمكن أن تساعد ملاحظة الأعراض المبكرة في تسهيل التعافي بشكل أسرع في هذه الحالات من خلال اللجوء المبكر إلى توفير العلاج المناسب من قبل المختصين.

 

ما يمكن لأصحاب العمل القيام به لمساعدة ودعم القوى العاملة

يمكن لأصحاب العمل اتخاذ خطوات معينة للتخفيف من الآثار السلبية للوضع الراهن ومساعدة القوى العاملة على التغلب على هذه الأزمة.

 

يتضمن ذلك:

أولاً، تكثيف اتصالاتك الداخلية. اعترف بأن جماهيرك الداخلية تأتي أولاً وتساعد علامتك التجارية وفريقك على الإستعداد للاستجابة.

تبادل النصائح والتوصيات بشأن السلامة والاحتياطات الشخصية الصادرة عن منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة المحلية.

ركز على الاتصالات الداخلية لأنها ستلعب دورًا كبيرًا في مشاركة خطة الطوارئ أو ما يسمى بالخطة ب.

تحديد عوامل الخطر وتنفيذ خطط لتخفيفها.

قم بتعليق السفر وساعد في تقليل التفاعل من شخص لآخر.

أظهر للموظفين أنك تهتم وأن سلامتهم هي أولويتك القصوى.

 

تفاعل مع فريقك بشكل مستمر واعرض المساعدة الطبية إذا دعت الحاجة.

إشراك الفريق. حافظ على الاتصال الشخصي بالموظفين على مستوى فردي لطمأنتهم بتوفير الدعم لهم. أخبرهم أنه يمكنهم التحدث معك بشأن أي مخاوف أو ضغوطات أو مشاكل تتعلق بالقلق الذي قد يواجهونها خلال هذه الفترة.

نحن نمر جميعاً بهذه الفترة سوياً:

  • عند مشاركة المعلومات، تحلى بالشفافية قدر الإمكان، لأن مخاوف التوظيف والاعتبارات المالية سيكون لها تأثير كبير على صحتهم العقلية.
  • طمئن الموظفين أنك ستناقش بكل صراحة أي تغييرات في العقد (بما في ذلك المزايا) في وقت مبكر، إذا لزم الأمر.
  • اجعل نفسك متاحًا لمعالجة مخاوف الموظفين. خصص بعض الوقت لهم يومياً، عندما يعلمون بأنك قادر على معالجة المشاكل والقضايا. سوف يساعدهم ذلك على تقليل مخاوفهم إلى حد كبير.
  • قم بعقد اجتماعات منتظمة للفريق عبر تطبيق Zoom أو أي منصة اجتماعات مماثلة عبر الإنترنت. قم بالتواصل بالموظفين للتعرف على كيفية تعاملهم وعائلاتهم مع الوضع الراهن وما إذا كانوا بحاجة إلى أي مساعدة أو دعم. لا يوجد شيء مثل الاهتمام ببعضنا البعض حتى وان كان ذلك عن طريق الانترنت.
  • تذكر أن تطمئن موظفيك أنه من الجيد تمامًا أن تشعر بالقلق حيال الوضع الحالي. أخبرهم أنه من الجيد أيضًا طلب المساعدة.

 

غالبًا ما نشير بأن الموظفين أكثر الموارد قيمة. دعهم يعرفون ذلك من خلال إظهار الرعاية والدعم لهم. قم باتخاذ خطوة إضافية وعزز الشعور للموظفين بأنهم ليسوا وحدهم. فليعلموا أن الشركة متحدة لمكافحة هذا الوباء.

على الرغم من الأوقات العصيبة، فإنها لن تستمر إلى الأبد. مع تحسن الوضع والتعافي من الوباء، سنخرج منه كمجموعة أقوى وأكثر تماسكًا.

لجعل هذا الأمر سلسًا بقدر الإمكان، يسعدنا تقديم المساعدة. للحصول على المعلومات والمساعدة حول تطوير اتصالاتك الداخلية أو تصميم خريطة استجابة لإجتياز أزمة كوفيد-19، يرجى التواصل مع فريق ماتريكس للعلاقات العامة.

 

معا في أوقات الأزمات!

 

 

WhatsApp