هل تشعر بعدم الراحة أثناء إجراء المقابلات الإعلامية؟ إليك بعض النصائح المفيدة!

التركيز على مشاركات وسائل التواصل الاجتماعي

التركيز على مشاركات وسائل التواصل الاجتماعي

 

قد كانت مشاركة المحتوى حتى الآن أكثر المواضيع التي يتم الحديث عنها في في المقاهي منذ دخول شبكة الويب العالمية حياتنا. وقد تم تعزيز هذا الموضوع من خلال منصات التواصل الاجتماعي القوية اليوم. ما يجمعنا هو طبيعتنا لنقول ونحب ونشارك المعلومات على نطاق واسع. ما الذي يحفز الناس على القيام بذلك؟ دعونا نلقي نظرة عن قرب!

 

“المشاركة” تأتي إلينا بشكل طبيعي

نحن وبكوننا اجتماعيين مستمرين على الرغبة في التواصل، الاستماع والفهم، ولهذا السبب نشعر بأننا “أشخاص مهمين”. فعل المشاركة يساعدنا نفسياً وعملياً. إنه يبني احترامنا ويضعنا على طريق تحقيق الذات في أنفسنا. ويساعدنا أن نكون مع العالم من حولنا.

 

 

مواكبة عصر المعلومات

التواصل لا يزال النقطة الأساسية للمشاركة. ويكون ذلك في مثل تبادل المعلومات من خلال وقت تناول الغداء والاجتماعات لمشاركة المزيد من المحتوى على المزيد من المنصات في كثير من الأحيان وبسرعة أكبر! لقد تغيرت ديناميكيات مشاركة المعلومات بشكل واضح. في الواقع قد جعلت السرعة المعلومات حديثة للغاية بحيث يبدأ المرء في التساؤل عن مدى حداثتها.

 

تحكم عواطفنا

مهما كان النهج الذي نتبعه لمشاركة وسائل التواصل الاجتماعي عملياً، كل شيء يتعلق بمشاركة العواطف في نهاية المطاف. نشارك عندما يكون هناك شيء ممتع قمت بقراءته أو عندما تريد بدء محادثات مثيرة للاهتمام. عندما تعتقد أنها تعد مسلية أو صادمة أو يعد شيئاً من شأنه أن يحفز النقاش فستقوم بمشاركته.

وننغمس أيضًا في المشاركة عندما يكون حول شيء يتماشى مع أفكارنا ومبادئنا وإيماننا وبالطبع يولد ذلك المزيد من الأفكار حول الموضوعات التي تحفز النقاش. بالتأكيد ليس هناك قلة في المعلومات على الإنترنت والمدهش هو أنها تصلنا بسرعة الضوء. كل ما علينا فعله هو “البحث” عن المواضيع التي تروقك.

 

الأمر كله يتمركز حول صورتنا الاجتماعية

يعد هذا الأمر بسيطاً، كوننا اجتماعيين نهتم بصورتنا وسمعتنا وشخصيتنا الافتراضية. هناك حاجة سائدة لتعريف أنفسنا للآخرين، والحاجة إلى إظهار أننا نهتم بطبيعتنا. نحن في حاجة مستمرة إلى التحقق من أنفسنا بأننا ذو فائدة ولدينا الاستخدام الأمثل للموارد من خلال طرف ثالث. كل هذا يلعب أيضًا دورًا حيويًا في نمو علاقاتنا وتغذيتها وحتى قبل أن ندرك أن هذا النوع من الدوافع قد يصبح جزءًا لا يتجزأ من روتيننا اليومي.

 

social image

 

لذا سواء كان الأمر يتعلق بالاهتمام، الوعي، التفكير أو حتى لتسهيل قدرات صنع القرار؛ أصبحت مشاركة وسائل التواصل الاجتماعي جزءًا لا يتجزأ من تجربتنا الاجتماعية – وهي علامة واضحة على تعبيرنا البشري.

 

تم نشره في الأصل على لينكد ان

 

WhatsApp